أحمد قدامة
379
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
مسنّة فهي ثقيلة على المعدة ، صعبة الهضم . وديك الحبش هو مغذّ جدا ( المئة غرام منه تعطي 300 حروري ، في مقابل 125 حروريا من الدجاج ) ولكنه مؤذ للمكبودين ، والوز الذي يحوي ( 15 % ) من المواد الدسمة هو صعب الهضم ، ولا يصلح للمرضى المصابين بالسمنة وارتفاع ضغط الدم ، وأمراض الكلى والكبد والتهاب المفاصل . الطيور السليمة والعليلة : ومما يذكر هنا أن الطيور السليمة تتميز ببريق عينيها ، ونعومة ريشها ، واحمرار عرفها ، الذي يكون قاتما إذا كانت كبيرة السن - وبخلو فتحني الأنف من السوائل الرشحية ، وبحركتها الدائمة ، فإن الطيور العليلة تظهر منكمشة ، وكسولة ، ولا تحاول الهرب عند اقتراب أحد منها ، وتبدو غير قثدرة على الوقوف وريشها غير مرتب ولا تأكل بشهية وتنسال إفرازات من أنفها . وإذا نزع ريش الطير يجب أن يكون لونه طبيعيا والرائحة مقبولة ، واللحم طريا متماسكا ، بينما جلد الطير الفاسد يكون لونه أزرق مخضرّا - وبخاصة الحويصلة والبطن - وهو سهل التمزق والرائحة غير مقبولة . كما يجب أن تكون الأرجل لينة ، قابلة للانثناء ، أما إذا كانت صلبة فمعناه فساد لحم الطير ، وقد يظهر التعفن على لحم الدجاج في الظهر قبل الصدر ، ثم تتلون اللحوم باللون الأزرق المخضر في الصدر والبطن خاصة . وتغش الطيور المذبوحة أيضا بسحب الأمعاء - من فتحة الشرج - وإدخال ماء بأنبوب من موضع الذبح ؛ فتصبح الدجاجة سمينة ، ثقيلة الوزن ، ويعرف هذا بشق الجلد بسكين ، وقد يكون الغش بحشو حويصلاتها بالحبوب والماء . أما الأرانب السليمة فتعرف بنشاط حركتها وهربها ، بينما العليلة لا تتحرك وتحب النوم ، وتصاب بالاسهال ، ورشح الأنف وتظهر درنات في رئة وغدد المصابة بالسل منها ، والأرانب البرية المذبوحة تظهر درنات مرض « الخريزات » في أكبادها وأمعائها بحجم الحمصة ، وتكون عيونها كامدة اللون ، وينزع شعرها بسهولة ، وتكون رائحتها غير مقبولة .